
| |
 |
تصفّح المواضيع في |
 |
|
|

|
|

"عرب أميركا" رهائن بائسة: من أيزنهاور الى فورد
المؤلف: كميل نوفل
التوفر: عدد الاجزاء: 1 سنة النشر: 2003 الطبعة رقم: 1 الناشر: دار النهار صفحة: 353 القياس: 17cm
x 24cm
ISBN: 2-84289-422-7
تعريف الناشر: ليس ما كتبته في هذه الصفحات سيرة ذاتية، لان قصة الحياة لا يجوز ان تكتب ما لم تكن، في معظمها، سجلا لمنجزات شخصية فريدة او لمآثر فذة. وانا لست هنا في هذا الصدد. اما المذكرات، من ناحية اخرى، فانها تعنى بجزء معين او بفترة محدودة من حياة الفرد. وهي، على وجه التعميم، تركز على اختبارات يرجى ان يكون سردها ممتعا او ذا فائدة لقارئيها - كصراع ضد داء عضال، مثلا، او انتصار على حالة ادمان ضارة، او مغامرة رومنسية ملهمة، او رحلة سندبادية تنطوي على طرائف وغرائب شائقة، او حضور لقاءات خمسة رؤساء اميركيين مع سبعة ملوك وعشرة رؤساء عرب. وعليه، فان ما اعرضه في هذا الكتاب انما هو، في الواقع، ذكريات مختارة تعكس ما يتخلل جو البيت الابيض من عفوية، اضافة الى ما يسوده غالبا من ضرورات البرمجة. ولعلني بذلك نجحت في تصويره على حقيقته، الى حد كبير، وفي نقل شيء من الآمال والدوافع والنيات التي اوحتها سياسات اسياده الذين عرفت، وتصرفات اولئك الذين شغلوا في عهودهم مناصب على اعلى المستويات. وفي اي حال، هي ذكريات موظف قدر له ان يكون بجانب وعماء عظام في الاجتماعات التي وجهت مجرى العلاقات الاميركية - العربية خلال ربع قرن تقريبا - المدة التي قضيتها في خدمة وزارة الخارجية الاميركية والبيت الابيض. على انها ليست عرضا تاريخيا لهذه العلاقات، مع ان كل فقرة منها محفوفة بتاريخ تلك الحقبة الزاخرة بالاحداث الخطيرة. وهي ايضا ليست بمذكرات في المعنى المألوف. فانا ما توخيت يوما ان اسجل يومياتي في غمرة الاعمال التي كنت اقوم بها ما بين وزارة الخارجية والبيت الابيض، والمهمات الديبلوماسية في العالم العربي، فضلا عن رسائلي الصوتية والمرئية عبر اجهزة الاعلام الاميركية الرسمية. الا انني استطيع ان اؤكد ان ما اوردته في هذا الكتاب هو سجل لوقائع، من جهة، وعبارة عن انطباعات عامة عن الشخصيات الاميركية والعربية التي عرفتها معرفة حضورية حميمة، من جهة اخرى - انطباعات هي اقرب الى رسم الشخصيات التي تعاملت معها، والى نقل اسلوب التعامل الذي ميز نمط المحادثات التي جرت على مسمع ومرأى مني.
مراجعات: حوار مع المؤلف أجراه سليمان بختي - النهـار:
الحوار مع كميل نوفل، "ترجمان البيت الأبيض" لأكثر من ربع قرن، هو في معنى ما حوار مع الشاهد العربي القريب من وقائع المرحلة الدقيقة من تاريخنا المعاصر في العلاقات اللبنانية - العربية - الأميركية.
واذا كان نوفل يرفع في كتابه القيّم الصادر حديثاً عن "دار النهار" تحت عنوان "عرب أميركا...
تابع
|
|
|