
| |
 |
تصفّح المواضيع في |
 |
|
|

|
|

تكوين العقل العربي
المؤلف: محمد عابد الجابري
التوفر: عدد الاجزاء: 1 سنة النشر: 2002 الطبعة رقم: 8 الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية صفحة: 384 القياس: 24cm
x 17cm
الغلاف: غلاف عادي نوع الكتاب: ورق أبيض
تعريف الناشر: يتناول هذا الكتاب موضوعا كان يجب ان ينطلق القول فيه منذ مائة سنة. ان نقد العقل جزء اساسي واولي من كل مشروع للنهضة. ولكن نهضتنا العربية الحديثة جرت فيها الامور على غير هذا المجرى، ولعل ذلك من اهم عوامل تعثرها المستمر الى الان. وهل يمكن بناء نهضة بعقل غير ناهض، عقل لم يقم بمراجعة شاملة لآليته ومفاهيمه وتصوراته ورؤاه؟ كان المفروض اذن ان يكون هذا الكتاب مجرد حلقة في سلسلة طويلة، من الكتب والابحاث، تمتد على مدى مائة عام. وفي هذه الحالة كان سيستفيد حتما من الاعمال السابقة له: يتعلم منها ويتجنب تكرار اخطائها ويجتهد في اضافة لبنة الى صرحها.. وان هو شعر بان هذا الصرح في حاجة الى تفكيك واعادة بناء، وكان له من الطموح ما يكفي، اقدم على تدشين خطاب جديد في موضوع، لا نقول :"جديد"، بل متجدد. ولكن واقع الحال، الان، عكس ما كان يجب ان يكون، والنتيجة هي اننا في عملنا هذا لا نعاني فقط من غياب محاولات رائدة واخرة متابعة ومدققة، بل نعاني، وبدرجة اكثر، من آثار هذا الغياب وانعكاساته على الموضوع ذاته. لقد تم خلال المائة سنة الماضية تكريس تصورات وآراء و"نظريات" حول الثقافة العربية بمختلف فروعها مما رسم قراءات معينة لتاريخ هذه الثقافة، بقراءات استشراقية او سلفية او قوموية او يسراوية توجهها نماذج سابقة، او شواغل ايديولوجية ظرفية جامحة، ما جعلها لا تهتم الا بما تريد ان "تكتشفه" او "تبرهن" عليه. ولما كان العقل العربي الذي نعنيه هنا هو العقل الذي تكون وتشكل داخل الثقافة العربية، في نفس الوقت الذي عمل هو نفسه على انتاجها واعادة انتاجها، فان عملية النقد المطلوبة او على الاقل كما نريدها ان تكون، تتطلب التحرر من اسار القراءات السائدة واستئناف النظر في معطيات الثقافة العربية الاسلامية بمختلف فروعها، دون التقيد بوجهات النظر السائدة.
أعمال اخرى لهذا المؤلف:
|
|
|